إصابات الركبه حلول وشرح

بواسطة: - آخر تحديث: 19 يونيو

إصابات الركبة - كافة

يتألّفُ مَفصِلُ الركبة من عظم وغضروف وأربطة وسائل. وتُساعدُ العضَلات والأوتار على حركَة مَفصل الركبَة. سوفَ يُصاب الشخصُ بمشاكل في الركبة عندَ أذيّة أو مَرَض أي من تلكَ البنى. وقد تتسبّب مَشاكل الركبَة بألم وصعوبة المَشي. التهابُ المفصل هو أكثر الأمراض التي تُصيب الركبة شُيوعاً. يهترئ الغُضروف في الركبة تَدريجياً، ممَّا يتسبّب بألم وتورُّم. كما تتسبّب إصابات الأربطة والمَفاصل بمَشاكل في الركبة. وتُؤثّر إحدى الإصابات الشائعة في الرباط المُتصالب الأمامي. يؤذي الشخصُ الرباطَ المُتصالب الأمامي عادةً عند قيامه بحركة فتلٍ مُفاجئة. إصاباتُ الرباط المُتصالب الأمامي وإصابات الركبة الأخرى هي إصاباتٌ رياضيّة شائعة. يعتمدُ علاج مَشاكل الركبة على السبب. وقد يوصي مُقدِّم الرعاية الصحيّة باستبدال الرّكبة في بعض الحالات.

مُقدّمة

تسمح الركبةُ للرِّجل بالانثناء والاستقامة. كما أنها تؤمّنُ دَعماً للجسم. قد تتسبّب مَشاكل الرّكبة بالألم وصُعوبة المشي. وهناكَ العديد من الإصابات والاضطرابات يمكن أن تؤثّر في الركبة. يعتمدُ علاج إصابات واضطرابات الركبَة على السبب. وقد يتضمّن العلاج الأدوية أو الجراحة أو مٌعالجات أخرى. يُساعدُ هذا البرنامج على تكوينِ فهمٍ أفضل عن الإصابات والاضطرابات التي تُصيب الركبَة. وهو يُغطِّي إصابات واضطرابات الركبَة الشائعة، بالإضافة إلى خيارات العلاج.

الركبة

الركبَة هي أكبر مَفصل في الجسم. وهي تَصلُ عظم الفخذ مع الظنبوب (عظم الساق). كما يحتوي مَفصلُ الركبة على الرَّضَفة (وتُسمّى صابونة الركبة أيضاً). والرّضفَةُ هي عظمة طليقَة تُعطي الرّكبة مَظهرها المُدوّر. تُغطّى تلك العِظام بنسيج خاصّ اسمه الغُضروف أو الهِلالة. ويسمحُ السطحُ الأملس للهلالة بالقيام بحركة سلسة وخالية من الألم في مَفصِل الركبة. وهُناك بينَ قطعتي الغضروف في المفصل كيسٌ صغير مُبطّن بنسيج خاصّ. ويُعرَف هذا النسيج باسم الغِشاء الزليليّ أو المفصلي. يُفرزُ الغِشاء الزليليّ سائلاً يُساعدُ على تزليق المَفصل. تصلُ أوتار الركبة عَضلات الرجل إلى العظم. وتساعدُ العضلات والأوتار على حركة مفصل الركبة. يسمحُ مَفصلُ الركبة للساق بالانثناء لتحت وفوق فقط، وليس من جانب لآخر. تصلُ الأربطةُ بين العظام في مَفصل الركبة وتدعم ثبات الركبة. وهي تحمي الركبَة من الانزياح للجانب والإصابة بأذيّة. هُناك رباطان يقعان في جوانب الركبة. ويُطلقُ عليهما اسم الرباط الرادف الأنسيّ والرباط الرادف الوحشيّ. كما أنّ هُناك رباطين في مُنتصف الركبة يتصالبان مع بعضهما بعضاً. ويُطلق عليهما اسم الرباط المُتصالب الأمامي والرباط المُتصالب الخلفي. ومع أنّ المفصلَ يسمحُ بالحركَة، فإنّ عضلات الرجل هي التي تؤدِّي الحركات الفعلية.

الأعراض

تملك الكثيرُ من إصابات واضطرابات الركبَة أعراضاً مُتشابهة. الأعراضُ الرئيسيّة هي الألم والتورُّم في مفصل الرّكبة أو حوله. قد يكون الألمُ كليلاً أو أشدّ. وقد يسوء عند القيام بنشاطات مُعيّنة، مثل صُعود الدرج أو بسط الركبة. يمكن أن يتحسّن الألم في بعض الحالات على الراحَة. وتتضمّن الأعراض الشائعة الأخرى لإصابات واضطرابات الركبَة ما يلي:

  • تثبُّت الركبة أو انعقالها.
  • تيبُّس الركبة.
  • أصوات قرقعة أو فرقعَة صادرة عن الركبة.
  • ضَعف في الركبة.

كما يُمكن أن تتسبّب بعض إصابات واضطرابات الركبَة بما يلي:

  • ركبة حمراء ودافئة عندَ لمسها.
  • نتوء ممضّ وعظمي تحت الرّضَفَة.
  • صُعوبة في ثني أو بسط أو رفع الساق.

يُمكنُ التحدّث مع مُقدِّم الرعاية الصحيّة في حال مُلاحظة أيّ من تلك الأعراض أو تغيّرات أخرى. اكتشافُ المُشكلة باكراً يجعلُ العلاج أسهل في مُعظم الحالات.

التهاب المفصل

التهابُ المفصل هو أكثر الأمراض التي تُصيب الركبة شُيوعاً، حيثُ يهترئ الغُضروف في الركبة تَدريجياً، ويتسبّب هذا بالألم والتورّم. هُناك العديد من أنواع التهاب المفصل. يمكنُ أن تؤثرُ جميع أنواع التهاب المفصل تقريباً على الركبة. والأنواع التالية هي أكثرها شُيوعاً. يُعزى الفُصالُ العظمي للاهتراء المزمن مع الاستعمال، حيث يهترئ الغُضروف ما يتسبّب بتغيّرات في العظم. وهوَ أكثر شُيوعاً عند المُسنِّين. يُعزى التهاب المَفصل التالي للرضِّ إلى حدوث رض على المفصل. وقد يحدثُ الرضُّ في أثناء حادث سير أو إصابة رياضيّة على سبيل المثال.
يشملُ التهاب المَفصل الروماتويدي تورّماً واحمراراً ومضضاً في المفصل. وهو أحدُ أمراض المناعة الذاتيّة، وهذا يعني أنّ الجهاز المناعيّ يُهاجمُ أجزاء من الجسم. في التهاب المَفصل الروماتويدي، يُهاجَم الغشاء الزليلي ويُصبح مُلتهباً. ويؤدي هذا إلى تخرّب الغشاء الزليلي، بالإضافة للمفصل تحته. كما يمكنُ أن تُصيب الأمراض الروماتزميّة الأخرى مَفصلَ الركبة، بما في ذلك:

  • التهاب الفقار المُقسِّط أو المصلِّب.
  • النقرس.
  • التهاب المَفصل العَدوائي (بالعدوى).
  • الذئبة.
  • التهاب المفصل في الصدفية.

ليسَ هناك للأسف علاجٌ شافٍ لمعظم أنواع التهاب المَفصل، غير أنّه يُمكن إبطاء التهاب المفصل وضبطه. ويمكنُ للأدوية أن تخفّف الالتهاب في الجسم. يمكنُ أن تُساعد المُعالجةُ الفيزيائيّة في المحافظة على لياقة المفاصل المُتأثّرة بالتهاب المَفصل. وكثيراً ما تُستخدَمُ الجبائر للوقاية من التشوّهات المفصليّة أو لإبطائها أو لتعويضها. يمكن القيام بجراحة إذا لم تنجح العلاجات الأخرى. ويعتمدُ نوعُ الجراحة على نوع التهاب المَفصل. ويمكن إجراء جراحة تبديل الركبة في الحالات الشديدة, وهي تشملُ إزالة الأجزاء التالفَة من المفصل واستبدالُ تلك الأجزاء بمواد اصطناعيّة.

إصابات الأربطة

إصابات الأربطة شائعةٌ عند ممارسة الرياضة. وهناك رباطان في الركبة تكثر إصابتهما هما الرباط المُتصالب الأمامي والرباط المُتصالب الخلفي. يتوضّع هذان الرباطان في منتصف الركبة. يُصابُ الرباط المُتصالب الأمامي غالباً بفعل حركة فتل مُفاجئة. وهذا قد يتسبّب بتمزّق الرباط المُتصالب الأمامي. يُصاب الرباط المُتصالب الخلفي بفعل صَدمة مُباشَرة غالباً. وقد يحدثُ ذلك بسبب حادث سير أو اصطدام في كرة القدَم. ويمكن أن يُصاب الرباط الرادف الأنسيّ والرباط الرادف الوحشيّ أيضاً. يسير الرباط الرادف الأنسيّ على طول الوجه الداخلي لمفصل الركبة، بينما يسير الرباط الرادف الوحشي على طول الوجه الخارجي لمفصل الركبة. يمكن أن يُصابَ الرباطُ الرادف الأنسيّ والرباط الرادف الوحشيّ بتأثير صدمة على الوجه الخارجي للركبة، ويمكن أن يحدث هذا في الألعاب الرياضية مثل كرة القدم أو الهوكي. وقد يُصاب الرباطان بالوثي (الالتواء) أو قد يتمزَّقان. قد تتسبّب إصابة الرباط بتورّم الركبة. وهذا قد يجعلُ المشي مؤلماً، وقد يشعر المُصاب بعدم استقرار الركبة. ويمكن استخدام كمادات ثلجيّة بعد الإصابة مُباشرةً لتخفيف التّورُّم. تستخدم المُعالجة الفيزيائيّة والتأهيل تمارين لتُساعدَ الركبة على استعادة حالتها قبلَ الإصابة. وتُستخدمُ سِنادات للركبة أحياناً كي تدعمَ الركبة. يُمكن إجراء جراحة للإصابات الأكثر شدّة. كما يُمكن إجراؤها إذا أراد المريض أن يعودَ إلى ممارسة الرياضة التي تعتمد كثيراً على الركبتين.

إصابات الغضروف واضطراباته

يُغطي الغُضروف العظام في مفصل الركبَة. وهو يسمح بأداء حركات سلسة وخاليَة من الألم في مفصل الركبة. عندما يُصاب الغُضروف أو يتلَف، لا تتحرّك الركبة بسلاسة كما العادة. وقد يتسبّب ذلك بالألم عند تحريك أو بسط مفصل الركبة. كما أنّه قد يتسبّب بثبات الركبة أو بأن تصدر صوت قرقعة. تتضمّن مَشاكل الغضروف الأكثر شُيوعاً المسائل الروماتزميّة التي ناقشناها سابقاً. يتحدّث باقي هذا القسمُ عن المشاكل الأخرى التي يُمكن أن تصيبَ الغُضروف. تَليُّن الغُضروف هو اضطراب يصيب غُضروف الرضَفَة. وهو يسبب للغضروف تحت الرضَفَة بأن يلين. وهذا يسمح للرضَفَة بأن تحتكّ بعظم الفخذ، ممَّا قد يؤدِّي في نهاية الأمر إلى اهتراء الغضروف. تَليُّن الغُضروف أكثرُ شُيوعاً بين الشباب. وقد يحدث بسبب:

  • إصابة.
  • سوء تراكب الرضفة.
  • فرط استخدام المفصل.
  • ضعف العَضلات حول الورك والركبَة.

قد تتعرّض الهلالة لإصابة أيضاً. والهلالة هي قطعة غُضروفية بشكل حرف C. وهي تعمل كوسادة بين عظم الفخذ وعظم الظنبوب. يَسهلُ تعرّض الهلالة لإصابة في حال إصابة الركبَة بانفتال خلال دعم الوزن. وقد تتمزّقُ الهلالة عند إصابتها. وإذا كان التمزّق صغيراً، تبقى الهلالة مُتصلةً إلى مُقدمة ومُؤخّرة الركبَة. وإذا كان التمزُّق كبيراً، فقد لا تبقى الهلالة مُتصلةً إلاَّ بواسطة خيط غُضروفي صغير. يتضمّن علاج الإصابات والاضطرابات الغُضروفية في المقام الأوّل إجراء تمارين لتقوية العَضلات. وتركّز التمارين على العضلات المحيطة بالورك والركبة. وقد تتضمَّن التمارين:

  • قيادة دراجة ثابتة.
  • السباحة أو إجراء تمارين في بركة السباحة.
  • استخدام آلة تزلُّج من طرف إلى طرف.

ويمكن أن يُستخدم التحريض الكهربائي لعلاج الإصابات والاضطرابات الغُضروفية؛ فهو قد يُساعد على تقوية العضلات. قد تكون الجراحة ضرورية في الإصابات الشديدة. وخلال الجراحة، يمكن استئصال الشظايا الغُضروفية. كما يمكن ترميم أية تمزقات أو أنواع تلفٍ أخرى.

إصابات الأوتار واضطراباتها

تصل الأوتار العضلات إلى العَظم. وهُناك ثلاثة أنواع رئيسيّة لإصابات واضطرابات الأوتار التي يمكنُ أن تُصيب الركبة، وهي تتضمّن:

  • التهاب الوتر والأوتار المُتمزّقة.
  • داء أوزغود-شلاتر.
  • مُتلازمة الشريط الحُرقفي الظنبوبي.

التهابُ الوتر والوتر المتمزّق ه ما مُشكلتان تحدثان بسبب:

  • فرط استخدام الوتَر. وقد يحدث ذلك بسبب مُمارسة رياضات مُعيّنة.
  • محاولة تفادي الوُقوع. وهذا يُرجّح حدوثه عند المُسنين.

إذا أُفرط في استخدامُ الوتر، فقد يتمدّد ويُصبح مُلتهباً. ويُطلق على أحد أمثلة التهاب الوتر اسم “ركبة القَفاز”. وهي تصيب الوتر السفلي للرَّضَفَة. ويُسمّى هذا الوترَ الرضفي. تحدثُ “ركبة القَفاز” في الرياضات التي تحتاج إلى الكثير من القَفز. وأحد الأمثلة على الرياضات التي تحتاج للقفز هي كُرة السلّة. يتضمّن علاج التهاب الوتَر غالباً الراحَة ورفعُ المفصل. ويمكن لتطبيق الثلج وتناول مُضادات الالتهاب غير الستيرويديّة أن يُساعدَ على تخفيف التورُّم. كما قد تكون التمارين مفيدة. يمكن إجراءُ جراحة عند تمزُّق الوتر لإعادة وصل نهايتيه. وتوضعُ جبيرة بعد الجراحة، ويُستخدم العكّاز لإتاحة وقت أمام الوتر كي يشفى. يصيبُ داء أوزغود-شلاتر منطقة النموّ في أعلى عظم الظنبوب. وهو يحدثُ بسبب الجهد أو التوتر المُتكرّر على هذه المنطقة. ويصيب المرض الشباب النشيطين غالباً، لاسيما الصبيان بأعمار 10-15 سنة. قد يحدثُ داءُ أوزغود-شلاتر بسبب نشاطات رياضيّة فيها الكثير من الركض أو القفز. كما تترافقُ مع إصابة يحدث فيها تمزقات وترية عند الظنبوب. وعند تمزّق الوتر، يأخذ قطعة من العظم معه. يتحسّن داء أوزغود-شلاتر عادةً دون علاج، لكن يمكن أن يُساعد تطبيقُ الثلج على تَخفيف الالتهاب. كما قد تُساعدُ التمارين على تقوية الركبة. وقد يكون هناك حاجة إلى تجنُّب النشاطات الرياضيّة إلى أن يشفى المرض. تحدثُ مُتلازمة الشريط الحُرقفي الظنبوبي عندما يحتكّ شريطٌ من الأنسجة على عظم الركبَة. وقد تحدث بسبب:

  • إصابة مُباشرة على الركبة.
  • فرط استخدام الركبة طويل الأجل، لاسيما عند الركض.

تشفى مُتلازمة الشريط الحُرقفي الظنبوبي غالباً بعد أن يُقلّل الشخص نشاطه. ويمكن أن تساعدَ تمارين التَّمطيط وتقوية العَضلات الشخص على العودة إلى نشاطاته بمرور الوقت. ونادراً ما تُجرى جِراحة لشقّ الوتر كي لا يبقى مشدوداً.

إصابات الركبة الأخرى

هناك أنواع شائعة أخرى من إصابات الركبة أيضاً، بما في ذلك:

  • التهاب العظم والغُضروف السّالخ.
  • مُتلازمة الثنيَة.

يحدثُ التهاب العظم والغُضروف السّالخ عندما لا يحصل جُزءٌ من العظم في المفصل على ما يكفي من الدم. ويتسبّب ذلك بارتخاء العظم والغُضروف ببطء. وقد ينفصلُ بعض الغضروف، ممَّا قد يتسبّب بألم حاد وتثبيت مفصل الركبة. العلاج الرئيسيّ لالتهاب العظم والغُضروف السّالخ هو الجراحة، حيث تُشبك قطعة الغُضروف الرخوة أو تُثبّت في مكانها ببرغي. ويمكن إعادة وصل القطع الرخوة. تؤثّر مُتلازمة الثنيَة في حُزم من الأنسجة في الركبة اسمها الثنيَة. عند تورُّم تلك الحُزم النسيجية، يُطلق على ذلك اسم مُتلازمة الثنيَة. تحدثُ مُتلازمة الثنيَة بسبب فرط الاستخدام أو إصابة. قد يتضمّنُ علاج مُتلازمة الثنيَة ما يلي:

  • الثلج أو الأدوية لتخفيف التورُّم.
  • إراحة المفصل.
  • عصابة مرنة على الركبة.
  • تمارين لتقوية العضلات.
  • حقن الكورتيزون داخل الثنية.
  • الجراحة لاستئصال الثنية إذا لم تنجح باقي العلاجات.

 

الخُلاصَة

تسمح الركبة للساق بالانثناء والاستقامة. كما أنَّها تؤمّنُ دَعماً للجسم. قد تتسبّب مَشاكل الرّكبة بالألم وصُعوبة المشي. وهناكَ العديد من الإصابات والاضطرابات التي يمكنها أن تصيب الركبة، وهي تتضمّن:

  • التهاب المفصَل.
  • إصابات الأربطة.
  • الإصابات والاضطرابات الغضروفيّة.
  • إصابات واضطرابات الأوتار.
  • إصابات الركبة الأخرى.

يعتمدُ علاج إصابات الركبَة واضطراباتها على السبب. وقد يتضمّن العلاج الأدوية أو الجراحة أو مٌعالجات أخرى. كما قد يتضمن التمارين وسِنادات الركبة وتخفيف النشاط أيضاً. يمكن التحدّث مع مُقدّم الرعاية الصحيّة في حال ملاحظة أية تغيرات شاذّة أو أعراض في الركبَة؛ فاكتشاف المُشكلة باكراً قد يجعل علاجها سهلاً.

 




وسوم : , , , .


Scroll To Top