اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط يرتبط بتناول مضادات الاكتئاب في الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: 30 أغسطس

بيَّنت دِراسةٌ حديثةٌ أنَّ النِّساءَ الحوامِل، اللواتي يتناوَلنَ مُضادَّات الاكتِئاب، يُمكن أن يزدادَ خطرُ إصابة صِغارهنَّ باضطراب نقص الانتباه وفرط النَّشاط؛ وأنَّ هذا يُفسِّرُ زِيادةَ عدد الأطفال الذين يُعانون من فترات انتِباهٍ قصيرة.

قارنَ الباحِثون بين أطفال يُعانُون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النَّشاط، أو اضطراب طيف التوحُّد، مع أطفال لا يُعانون من هاتين الحالتين؛ ووجدوا أنَّ الأطفالَ، الذين لديهم اضطرابُ نقص الانتباه وفرط النَّشاط (وليس الأطفال الذين لديهم اضطراب طيف التوحُّد)، كانوا أكثرَ ميلاً لأن تكونَ أمَّهاتُهم سبقَ لهنَّ أن تناوَلنَ أدويةً مُضادَّة للاكتئاب في أثناء الحمل.

كانت نقطةُ الضعف الرئيسيَّة في هذه الدِّراسة هي عدم إظهارها أنَّ الأدويةَ المُضادَّة للاكتئاب كان لها تأثيرٌ بشكل مُؤكَّد، أو ما إذا كان هناك دورٌ لعوامل أخرى. وقد حاولَ الباحِثون أن يأخذوا في اعتبارهم عوامِلَ أخرى، مثل الاكتئاب نفسه عندَ الأم، لكنَّهم أقرّوا بأنَّ عواملَ أخرى قد يكون لها تأثير في نتائج الدِّراسة. ونظراً إلى حقيقة أنَّ الصِّلةَ بين تناوُل أدوية الاكتئاب في أثناء الحمل وخطر إصابة الصغار باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط بدَت ضعيفةً عندما أُخِذَت في الاعتبار شدَّةُ المرض النَّفسي عند الأم، لذلك نستطيع القول إنَّ هناك على الأغلب عواملَ أخرى تُمارس دورها في المسألة.

تسعى الكثيراتُ من النِّساء إلى تجنُّب تناوُل الأدوية بشكل عام في أثناء فترة الحمل، ومن بينها الأدويةُ المُضادَّة للاكتئاب، لكن قد ترجح فوائدُ تلك الأدوية على أخطارها المُحتَملة في بعض الحالات. ويُعدُّ الاكتئابُ حالةً خطيرة، يُمكن أن تُؤدِّي إلى عواقب لا يُستهان فيها في حال لم تحصل المرأةُ على علاجِ لها في أثناء الحمل.

بشكلٍ عام، يجب على المرأة، التي تتناول أدويةً مُضادَّة للاكتئاب في أثناء الحمل، عدم التوقُّف عن استخدامها إلاَّ بعدَ الرُّجوع إلى الطبيب.




وسوم : , , , , , , , , , , .


Scroll To Top