اكتشاف البلهارسيا في رفات إنسان عاش قبل 6200 عام

بواسطة: - آخر تحديث: 03 يوليو
اكتشاف البلهارسيا في رفات إنسان عاش قبل 6200 عام
اكتشاف البلهارسيا في رفات إنسان عاش قبل 6200 عام

عثر فريق من علماء الآثار والسلالات البشرية على بيضة طُفيل البلهارسيا في رفات إنسان كانت مدفونة في منطقة بشمال سوريا، وأشارت تقاريرهم إلى أن التلوث بالطفيل ليس حديث العهد، وقال العلماء إن اكتشاف بيضة لطُفيل البلهارسيا في مقبرة عمرها 6200 عام في سوريا ربما يُمثل أقدم الشواهد على أن أساليب الري الزراعي في منطقة الشرق الأوسط كانت المسؤولة عن انتشار هذا المرض، ويسبب داء البلهارسيا طُفيل ينتمي للديدان المسطحة يعيش في الأوعية الدموية وكذلك في المثانة والأمعاء، ويمكن أن تؤدي الإصابة بهذا المرض إلى فقر الدم “الأنيميا” والفشل الكلوي وسرطان المثانة.وفي دراسة أوردتها دورية “لانسيت” للأمراض المعدية قال الباحثون إن المرض ربما يكون قد استفحل في أعقاب تطبيق نظام عتيق لري المحاصيل في حضارة بلاد الرافدين على ضفاف نهري دجلة والفرات وهي منطقة تشمل الآن أجزاء من العراق وإيران والكويت وسوريا وتركيا، ومع مرور الزمن شاعت الإصابة بالبلهارسيا وصارت تمثل الآن عبئا ومرضا متوطنا في شتى أرجاء العالم.

وقال بيرز ميتشل من جامعة كمبردج البريطانية وهو المشرف على دراسة قام بها الباحثون إن بيضة الطُفيل تُمثل أقدم شاهد على أن قيام البشر بتطوير التقنيات في مجال الري على سبيل المثال تؤدي دون قصد منه إلى تفشي الأمراض،.





Scroll To Top