العناية بالفم والاسنان اثناء الحمل المرأة

بواسطة: - آخر تحديث: 08 يونيو

.العناية بالفم والاسنان اثناء الحمل

العناية بالفم والاسنان اثناء الحمل
نصائح وإرشادات للمحافظة على الفم والأسنان أثناء الحمل

يجب على الأم خلال فترة الحمل أن تهتم بصحة أسنانها واللثة، لأن الحمل قد يؤدي إلى بعض التغيرات التي تطرأ على اللثة، والتي يمكن أن تؤثر على صحة الجنين، وتستطيع الأم قبل أن تفكر في حمل جديد يجب عليها استشارة طبيب الأسنان حتى تعالج أسنانها واللثة، وحتى تتأكد من عدم وجود أي أضرار بصحة فمها وأسنانها.

إن خطر الإصابة بأمراض الفم والأسنان أثناء الحمل يجلب إلى الأم القلق حول تجنب هذه الإصابة، ومن أهم الإرشادات التي يجب على الأم خلال فترة الحمل اتباعها لوقاية الفم والأسنان ومنها:

من الضروري حماية الفم والأسنان لتجنب الإصابة خاصة في مراحل الحمل الأولى ومراحل الحمل الأخيرة من الحمل، لأن في هذه الفترة ينمو الطفل، ومن الأفضل الابتعاد عن أي شيء له أضرار حتى لا تؤثر على الطفل
ويجب الاهتمام بالرعاية الروتينية للأسنان، التي تفعلها أثناء الفترة الأولى من الحمل.

تصاحب فترة الحمل الإصابة بالتهاب اللثة، لذلك يجب على الأم الاهتمام باللثة خلال فترة الحمل، وإذا رأت الأم أي أضرار لابد من استشارة طبيب الأسنان، وإذا لم تقدر على أن تذهب لطبيب الأسنان فيجب عليها أن تذهب بعد الولادة.
وإذا ذهبت إلى طبيب الأسنان خلال فترة الحمل فلابد من إخباره أنها حامل، ويجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها وخاصة الفيتامينات، لأن من الممكن أن تؤثر على الجنين.

ويجب الاستمرار في غسيل الأسنان ما لا يقل عن مرتين يوميا، وإذا كانت تشعر بالغثيان الصباحي خلال فترة الحمل الأولى، فعليها عدم غسيل أسنانها، ومن الأفضل أن تغير معجون الأسنان بنوع آخر حتى عندما تستعمله يكون طعمه لذيذ بالنسبة للأم ..

ومن الأفضل مراعاة غسول الفم إذا كانت الأم تشعر بالغثيان المستمر.

يجب الحصول على نوعية غذاء يساعد على تقوية الأسنان ونمو الجنين، لأن أسنان الطفل تبدأ في النمو خلال فترة الحمل، كما يجب أيضا تناول جميع أنواع الألبان لأنها مفيدة في نمو الأسنان واللثة وعظام الطفل، ومن الأضرار خلال فترة الحمل الحصول على الحلو أو الوجبات السكرية، لأنها تزيد من تسوس الأسنان، ولذلك يجب التقليل منها.

وخاصة أن الأبحاث الحديثة قد أثبتت أن البكتيريا المصاحبة لتسوس الأسنان قد تصل إلى الجنين عن طريق الأم ولذلك يجب الحرص على ما تتناوليه من طعام خلال فترة الحمل.

ومن الأفضل حشو أسنانك وتركيب التيجان لأن ذلك يقلل من العدوى: لكن تستطيعين عمل ذلك في آخر فترة الحمل أو بعد الولادة ، ومنها: تبييض الأسنان، وعمليات التجميل الأخرى.

في الحالات المتأخرة التي يمكن أن تواجهينها إذا كان من الضروري أخذ المخدر فيجب تقليله، لأن المخدر ينتقل إلى الجنين من المشيمة.

في كثير من الأوقات يفضل طبيب الأسنان أن تتناول الأم مضاد حيوي للتخلص من العدوى، فيجب على الطبيب أن يصف مضادا حيويا يكون آمنا خلال فترة الحمل ومنها: الأموكسسيلين. وإذا كان من الضروري الذهاب إلى طبيب الأسنان فعليها أن تحافظ على الدورة الدموية.

 




وسوم : , , , , .


Scroll To Top